وضمّها، أصله: عصوّ، كذكور (?)، وقد شذّ من هذا القبيل قولهم: (إنّك لتنظر في نحوّ كثيرة) (?)، وقد قلبوها في الواحد نحو: مغزوّ ومغزيّ وعتوّ وعتيّ (?)، ومرضوّ ومرضيّ (?)، وأنشد (?):
وقد علمت عرسي مليكة أنّني … أنا اللّيث معديا عليه وعاديا
من عدا يعدو: إذا ظلم، قال سيبويه: (والوجه في هذا النحو الواو، والأخرى عربيّة، كثيرة والوجه في الجمع الياء) (?).
فإن كانت العين واوا مشدّدة ولا حاجز بينهما وبين الّلام، فلك فيها