أجداث، ولم يقولوا: أجداف (?)، وقالوا: العافور، في العاثور (?).
وقد حذفت من قولهم: أفّ مشدّدة (?)، ومن جواب الشرط مع إرادتها، كقوله:
من يفعل الحسنات الله يشكرها (?)
أى: فالله يشكرها.
وتكون فيه فاء، وعينا، ولاما، واسما، وفعلا، فالفاء، نحو: