الأصل فى أسنتنا: أسنينا، ثم أبدلوا من الواو تاء؛ للفرق بين قولهم:
أسنينا، إذا دخلوا في السنة، كما يقال: أشهرنا، وبين قولهم:
أسنتنا، إذا أصابتهم السّنة (?).
وأمّا السّين فقالوا: ستّ، وستّة، وأصله سدس؛ لأنّه من التّسديس، وتحقيرها سديسة، وجمعها أسداس، فلمّا قلبوها تاء اجتمعت مع الدال الساكنة فأدغموها فيها (?)، وقالوا في طسّ: طست (?)؛ لقولهم في الجمع والتّحقير: طسوس، وطسيسة.
وقد أبدلوها منها، فيما أنشده ثعلب:
يا قاتل الله بني السّعلات … عمرو بن يربوع شرار النّات
غير أعفّاء ولا أكيات (?)