كجوهر، وللإشباع، كقوله:
وأنّنى حيثما يشرى الهوى بصرى … من حيثما سلكوا أدنو فأنظور (?)
يريد: فأنظر، وللإطلاق فى القوافى، كقوله:
فليس إلى حسن الثّناء سبيلو (?)
وزادوها بعد هاء الإضمار وميمه نحو: ضربتهو، وضربتهمو (?).