قالوا: دهديت الحجر أى: دحرجته، أصله: دهدهت (?)، وقالوا:
صهصيت بالرّجل، فى صهصهت به، إذا قلت له: صه، صه (?).
وهو على ضربين: مقيس وغير مقيس، والمقيس: لازم، وغير لازم.
فالّلازم: إذا كانت الياء لاما ساكنة، وانكسر ما قبلها، ولقيها ساكن، أو دخل عليها جازم، نحو: يرمى الناس، ولم يرم زيد.
وغير اللازم: كالفواصل والقوافى، نحو قوله تعالى:" وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ" (?) و" الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ" (?)، يريد: يسرى، والمتعالي، وكقول الشاعر:
أبلغ النّعمان عنّى مألكا … أنّه قد طال حبسي وانتظار (?)
ينشد بحذف الياء وإثباتها.
وأمّا غير المقيس فقد حذفت لاما، نحو: يد، ودم؛ لأنّ أصلهما يدى، ودمى (?).