قالوا: دهديت الحجر أى: دحرجته، أصله: دهدهت (?)، وقالوا:

صهصيت بالرّجل، فى صهصهت به، إذا قلت له: صه، صه (?).

الحكم الرابع: فى حذف الياء.

وهو على ضربين: مقيس وغير مقيس، والمقيس: لازم، وغير لازم.

فالّلازم: إذا كانت الياء لاما ساكنة، وانكسر ما قبلها، ولقيها ساكن، أو دخل عليها جازم، نحو: يرمى الناس، ولم يرم زيد.

وغير اللازم: كالفواصل والقوافى، نحو قوله تعالى:" وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ" (?) و" الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ" (?)، يريد: يسرى، والمتعالي، وكقول الشاعر:

أبلغ النّعمان عنّى مألكا … أنّه قد طال حبسي وانتظار (?)

ينشد بحذف الياء وإثباتها.

وأمّا غير المقيس فقد حذفت لاما، نحو: يد، ودم؛ لأنّ أصلهما يدى، ودمى (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015