وأبدلت من الدال قالوا (?): التّصدية، وهى الصّوت والتّصفيق، وأصله:
التّصددة؛ لأنّه من صدّ يصدّ، بالكسر، ومنه قوله تعالى:" إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ" (?)، أى: يصيحون ويضجّون (?). وأبدلت من الرّاء، نحو:
شيراز وقيراط، والأصل شرّاز وقرّاط؛ لقولهم (?) في الجمع: شراريز وقراريط (?)، فأمّا من قال: شواريز، فإنّه جعل الياء فيه مبدلة من واو، تقديره: شوارز، فلمّا سكنت الواو وانكسر ما قبلها قلبت ياء، فلمّا زالت الكسرة في الجمع عادت الواو (?).
وأمّا قولهم: تسرّيت، من السّرّيّة (?)، فمن جعل اشتقاقها من السّرّ، كان من هذا الباب (?).