وقد شبّهوا بالأوّل الطّوفان، والدّوران، والجولان؛ لأنّه تحركّ (?)، فأمّا الحيدان، والميلان، فحملهما سيبويه على غير القياس (?).
فإنّه مفتوح الأوّل، نحو: التّهذار، والتّرداد، والتّجوال، وهو عند سيبويه للتكثير (?)، والمبالغة (?)، ولم يجئ على الكسر إلّا التّبيان، والتلقاء، عند غير سيبويه (?)، وسيبويه بجعلهما اسمين (?)؛ فإنّ ما جاء من الأسماء على هذا المثال فإنّه مكسور