استخراجة، ودحرجت دحرجة، وزلزلت زلزلة، وكذلك باقى الأوزان المذكورة في النّوع الثاني (?)، إلّا أنّك لا تبني المرّة الواحدة إلّا ممّا هو الغالب على بناء الفعل، فلا تقول في زلزلت: زلزالة، ولا في قاتلت: قتالة، وما في آخره تاء فلا تتجاوز به المستعمل بعينه، نحو: استعنته استعانة واحدة، وتقول فيما اعتلّت عينه: إجازة، وإطاقة. وقد حذفت التّاء في (إقام الصّلاة) (?)، وتقول فى ما اعتلّت لامه: تعزية وتسوية.
الضرب الثاني: الذي لا علامة فيه للتأنيث، وهو أقسام:
الأوّل: ما لفظه لفظ الصّفة فوقع للمصدر، نحو:
الوضوء، والطّهور، والولوع، والقبول، في:
" توضّأت"،" وتطهّرت"، و" أولعت"، و" قبلت"، ونحو: وقدت النّار وقودا (?)، وقيل: هي بالفتح: الاسم، وبالضّمّ: المصدر (?)، وقيل هما لغتان (?).
الثّاني: ما لفظه لفظ الفاعل فوقع للمصدر، كقولهم: قمت