بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
[القطب الثانى: فيما الغالب على أبوابه معرفة ذات الكلم وحروفها]
وهى كثيرة، لا تجري علي قياس مطرد، ولكن يغلب علي كل بناء منها مصدر يكثر فيه ويعرف به، وما عداه فهو القليل. ولا تكاد تنحصر أوزانه.
وفيه ثلاثة أصناف: