وهو ألف، أو واو، أو ياء، وقد ذكرناه في باب الحكاية (?).
وهو التاء وقد ذكرتت في غير موضع (?).
وترد فى الكلام لمعان: للتّعريف، وللقسم وجوابه، والتّوكيد، والفرق بين" إن" المخفّفة والنافية، وقد ذكرناها فى أبوابها (?). وترد لمعان:
للابتداء، وجواب لو، ولولا. أمّا لام الابتداء فكقولك: لزيد منطلق، ولعمرو ذاهب، وتدخل على الاسم والفعل المضارع (?).، كقوله تعالى:" لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً" (?)،" وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ" (?) وفائدتها: توكيد مضمون الجملة، (?) وتدخل على" سوف" فى خبر إنّ عند البصريين (?)، كقولك: إنّ زيدا لسوف يقوم. وأمّا جواب لو، ولولا فنحو قوله تعالى:" لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا" (?) " وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ" (?)