أزف الترّحّل غير أنّ ركابنا … لمّا تزل برحالنا وكأن قد (?).

الصنف الثاني والعشرون: حرف التفصيل:

وهو" أمّا" ويفصّل بها ما أجمل المدّعي، يقول القائل: قام زيد وعمرو، فتقول: أمّا زيد فعالم، وأمّا عمرو فلا، ويلزم في جوابها الفاء؛ لأنّ فيها معنى الشّرط (?)، ولا يليها فعل، ويكون جوابها اسما وفعلا، تقول: أمّا زيد فعالم، وأمّا عمرو فضربت. قال سيبويه (?):

إذا قلت: أمّا زيد فمنطلق، فكأنّك قلت: مهما يكن من شيء فزيد منطلق، ألا ترى أنّ الفاء لازمة لها. وقد تكون مركّبة من" أن" و" ما" (?) كقوله:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015