الفعل حتّى قال: (ولو قلت: (لو) (?) أنّ زيدا حاضر لأكرمته، لم يجز) (?) وقد تجئ" لو" في معنى التمّني، كقولك: لو تأتيني فتحدثني، كأنّك قلت: ليتك تأتيني فتحدّثني ويجوز نصب تحدثنى (?)، ومنه (?) قوله تعالى:" لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ" (?) في بعض المصاحف" فيدهنوا" (?) بحذف النون.
وأما" لولا" فمعناه امتناع الشيء؛ لوجود غيره، وهي من خواص المبتدأ، فلا يقع بعدها إلا اسم، نحو: لولا زيد لاكرمتك، وكقوله تعالى:" لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ" (?) فزيد مرفوع بالإبتداء، والخبر محذوف، تقديره: لولا زيد موجود أو حاضر، ونحو ذلك، وحذف هذا الخبر فى العربيّة كالشّريعة المنسوخة؛ لطول الكلام.
ولا تلزم اللام فى جوابها (?)، ويجوز حذف الجواب أصلا، كقوله تعالى:
" وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ" (?)، وإذا وقع