والفرّاء (?) يجعلهما حرفين ترادفا للنّفي، كترادف حرفي التوكيد.

وأما" أن" فكولك: لما أن جاء زيد أكرمته، وأما والله أن (لو) (?) قمت قمت وكقوله تعالى:" فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ" (?) التقدير: فلمّا جاء.

وأما" الباء" فزيدت؛ لتأكيد النفي فى خبر ليس (وما) (?)، نحو:

ليس زيد بقائم، وما زيد بقائم، وفى الإيجاب، كقولك: كفى بالله شهيدا، وبحسبك فعلك، أي كفي الله شهيدا، وحسبك فعلك، وقد ذكرناها في باب حروف الجرّ (?).

وأما" ما" فكقولك: غضبت من غير ما جرم (?)، وجئت لأمر ما، وبعين ما أرينك، ومنه قوله تعالى:" فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ" * (?)، و" فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ" (?) و" وعما قليل" (?)، و" إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ" * (?) وهو فى القرآن كثير؛

طور بواسطة نورين ميديا © 2015