نحو: تنازعنا الحديث، وتناسينا البغضاء (?).

الثانى: أن يكون دالّا على حال متكلّفة غير موجودة (?)، نحو: تغافلت وتعاميت، وتمارضت وتبالهت وتجاهلت.

الثالث: أن يكون مطاوع فاعل (?)، نحو: باعدته فتباعد، وناولته فتناول.

الرابع: أن يكون بمنزلة فعلت، نحو: توانيت في الأمر، وتجاوزت الغاية.

وأمّا" تفعّل" فله معان:

الأوّل: مطاوع" فعّل" وهو بابه (?) نحو كسّرته فتكسّر، وقطّعته فتقطّع.

الثانى: أن يكون بمعنى التكلف (?)، نحو: تشجّع، وتصبّر، وتحلّم.

قال سيبويه: (وليس هذا مثل تجاهل؛ لأنّ هذا يطلب أن يصير حليما) (?) والفرق بينهما أنّك إذا قلت: تجاهل، فالتكلّف من حيث يبدي الجهل من نفسه، وهو عارف، فإذا قلت: تجهّل، فالتّكلّف من حيث إنّه يجهد في إظهار الجهل حتى يثبت له ذلك، وإن كان لا يثبته لنفسه، وهو في تفاعل اكثر منه فى تفعّل.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015