يقرأه (?)، والأوّل أكثر (?). وكذلك فى الأسماء، نحو: هذا خطؤه ومن خطئه (?)، ومنهم من يكتبه بالألف (?).
الرابع: إذا كانت فاء الفعل همزة، اتّصلت بكلام قبلها (?) أثبتّ همزة الوصل، وكتبتها بعدها على الصورة التى تبتدئ فيه بالهمزة، نحو: قلت له: ائت زيدا (?)، وكقوله تعالى: * فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ * (?). فإن اتصل هذا بواو أو فاء أو لام (?) فلك الخيار؛ إن شئت كتبته على حد الابتداء (?) وإن شئت على اللفظ (?)، تقول: اخرج فائذن له، وإن شئت: فأذن له، ولو كان ثقة لاؤتمن عليه ولأتمن عليه، فإن اتّصلت بما يمكن الوقوف عليه كأو، وثمّ، كتبتها على الإبتداء، تقول (?)، اخرج ثم ائذن له. وما كان من الأفعال فى أوله واو أو ياء، نحو: وجل ويئس، قلت فيه: ايجل وايأس، فتثبت الهمزة، وكذلك إن وصلته بكلام قبله (?).