وقياس هذا الباب: أن يجعل مايلى الفتحة بمنزلة مايلى الألف، (?) وقالوا: مررت ببعير، فأمالوا فتحة الباء؛ لأنّ العين مكسورة (?)، ومن عمرو؛ لأنّ الميم ساكنة (?)، ولا تميل: من الشّرق؛ لأنّ بعد الراء حرفا مستعليا (?)، وأمالوا الذال (?) من المحاذر؛ لكسرة الراء، ولم يمكنهم إمالة الألف؛ لبعدها، ولأنّ قبلها فتحة (6)، وبعدها فتحة، وقالوا: رايت خبط الريف، فأمالوا، وبينهما حرف، كما قالوا: من المطر، فأمالوا، ولا حرف بينهما (6)، وأمالوا الضمّة إلى الكسرة، فقالوا: عجبت من السّمر (?).