مفتوحة، نحو: الأحمر، أو مضمومة كالأولى أو مكسورة كالإصبع، فتحذف الهمزة وتلقي حركتها على اللام، ولك فيه حينئذ مذهبان:

أحدهما: أن تحذف همزة الوصل، فتقول: لحمر، ولولي (?)، ولصبع.

والثانى: أن لا تحذفها، فتقول: الحمر، والولي، والصبع، وعليهما قرئ (?) قوله تعالى: (قالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ) (?) والان (?)، وعليه قرأ أبو عمرو (?):

(وعاد لو لي) (?) فإن كان الساكن الذي قبل الهمزة معتلا، فلا يخلو أن تكون حركة ما قبله (?) من جنسه أو من غير جنسه، فإن كانت من غير جنسه نقلت حركتها إلى حرف العلة، كما فعلت في الصحيح، تقول في شئ وضوء:

شي، وضو.

فإن كانت من جنسه وكانت قريبا من الطّرف ولم تكن ألفا، لا أصلا، قلبتها إلى جنسها وأدغمتها فيها فتقول في خطيئة ومقروءة: خطيّة ومقروّة (?)، فإن كانت ألفا، جعلت الهمزة بين بين، نحو: هباءة (?) وتساؤل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015