بينهما، وحكى سيبوية: أفألله (?) لأفعلنّ (?)، بقطع همزة الوصل، وجعل قطعها عوضا من واو القسم، وقالوا فى

النّداء: يا الله فأثبتوها - مع الغنى - معها (?)، ولم تجئ فى غير اسم الله تعالى، إلّا في الشّعر (?). وكذلك تعوض من ألف أيمن مدّة، فتقول: آيمن الله لأفعلنّ. فإن دخلت همزة الأستفهام على همزة القطع فالأصل بقاؤها، كقولك: أأكرمت زيدا؟ ويجوز حذفها والتعويض منها، كما ستراه في النوع الثاني مبينا (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015