الفصل الثانى فى أحكامه

الحكم الأوّل: الأعداد وضعت مبنّية على السكون كحروف الهجاء، فتقول:

واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة (?)، ولهذا تقول: ثلاثه ربعة (?)، فتطرح حركة الهمزة من أربعة على الهاء من ثلاثة ولا تقلبها تاء، فإن أخبرت بها أو عنها، أو عطفت بعضها على بعض أعربتها، فتقول: هذا واحد ورأيت ثلاثة، ومررت بخمسة وستة، وكما تقول ألف باء، تاء، ثاء ساكنه فإذا أخبرت بها أو عنها، أو عطفت بعضها على بعض قلت: هذه باء، وكتبت عينا، ونظرت إلى جيم وحاء.

الحكم الثانى: الواحد يكون اسما وصفة (?)، فالإسم هو استعماله فى العدد كسائر أخواته، وأمّا الوصف فكقوله تعالى:" إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ واحِدٌ" (?) و:

" ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ" (?) ويجمع على وحدان (?)، وقد جمع بالواو والنّون في قوله:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015