فقط؛ لأنه اسم لا ثاني له، وتقول: ثلاثة أقلّ من أربعة، وستة أكثر من خمسة، تريد هذا العدد أكثر من هذا أو أقل.

ولا تقول: ربّ أربعة أقلّ من خمسة، فإن نكرته صرفته، كقولك: عندي ثلاثة من الدّراهم.

ولو سمّيت بمساجد لم تصرفه؛ للتّعريف، وأنّه على وزن لا يكون في الواحد مثله (?).

فإن صغّرته أو نكّرته صرفته؛ لزوال الوزن والتّعريف (?).

وأمّا العجمة: فإنها فرع على العربية؛ لأن الدّخيل فرع على الأصيل.

وهي على ضربين:

الضرب الأوّل: عجمة نقلت عن بابها فبقيت نكرة على حالها (?)،

وتنزّلت منزلة أسماء الأجناس العربيّة، كفرس ورجل، وتعتبر بدخول (الألف) (?)، واللام عليها، نحو: ديباج، وإبريسم (?)، ولجام، ونوروز (?)، وآجرّ (?)؛ فإن الألف واللام يدخلان عليه (?)، وهذا الضّرب جار مجرى العربيّ في الصرف وعدمه بوجود سببه فيه وعدمه، ويستوى فيه ما له نظير في العربية نحو: ديباج ولجام، وما لا نظير له فيها نحو: آجرّ وإبريسم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015