وقد قرئ: * تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ * (?) و * مَثَلًا ما بَعُوضَةً * (?) بالرفع على تقدير: الّذي هو أحسن، والّذي هو بعوضة.

فإن قطعتها عن الإضافة فالنّصب لا غير، تقول: اضرب أيّا أفضل، وأمّا قولهم: (أيّي وأيّك كان شرّا فأخزاه الله) (?) فتقديرها: أيّنا، كقولهم: (أخزى الله الكاذب منّي ومنك) (?) أي: منّا.

وبعض العرب يثني أيّا، ويجمعها مذكّرا ومؤنّثا، فيقول: أيّاهم وأيّوهم وأيّتاهنّ وأيّتهنّ (?).

وأمّا «ذا» في قولهم: ماذا صنعت؟ فلها معنيان: أحدهما أن يكون ذا وحدها بمعنى الّذي، وما استفهام (?)، أي: ما الّذي صنعت؟ ويكون جوابها مرفوعا، فيقول: خير، ويجوز النّصب، وقد قرئ بهما قوله

طور بواسطة نورين ميديا © 2015