وأمّا التوبيخ فكقوله تعالى: * أَتَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ * (?).
وأمّا الإنكار فكقولك: أمقيما وقد سار الركب (?)؟. وكقوله:
أطربا وأنت قنّسريّ (?)؟
أي: أتطرب وأنت شيخ كبير (3)؟
وكقوله تعالى: * كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ * (?) وكقوله:
* فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ * * (?) (?).
وأما التسوية: فكقوله (تعالى) (?): * سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ * (?). وكقولك (?): ما أدرى أقام أم قعد؟.
وهذه المعاني تختصّ بالهمزة دون أخواتها، إلا ما جاء في كيف وأم في الإنكار والتسوية.