وأمّا التوبيخ فكقوله تعالى: * أَتَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ * (?).

وأمّا الإنكار فكقولك: أمقيما وقد سار الركب (?)؟. وكقوله:

أطربا وأنت قنّسريّ (?)؟

أي: أتطرب وأنت شيخ كبير (3)؟

وكقوله تعالى: * كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ * (?) وكقوله:

* فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ * * (?) (?).

وأما التسوية: فكقوله (تعالى) (?): * سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ * (?). وكقولك (?): ما أدرى أقام أم قعد؟.

وهذه المعاني تختصّ بالهمزة دون أخواتها، إلا ما جاء في كيف وأم في الإنكار والتسوية.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015