عليه، وأن تعامله معاملة الأخ النسيب (أ) ولا تبحث عن معايبه، ولا فرق في ذلك بين الحاضر والغائب، والميت والحي.
وقوله: "المسلم أخو المسلم". أي أنهما كالأخوين بجامع الإسلام.
ولؤله: "لا يظلمه". قد مر تفسير الظلم (?)، والظلم حرم (ب) في حق المسلم والكافر، وإنما خص المسلم بالذكر لمزيد شرف الإسلام.
وقوله: "ولا يخذله". قال العلماء: الخذل ترك الإعانة والنصر.
ومعناه: إذا استعان به في دفع ظالم ونحوه لزمه إعانته إذا أمكنه ولم يكن له عذر شرعي.
وقوله: "ولا يَحْقِره". هو بفتح الياء وسكون الحاء المهملة والقاف، أي: لا يحتقره ولا يتكبر عليه ولا يستصغره ويستقله. قال القاضي عياض رحمه الله تعالى (?): ورواه بعضهم: "لا يُخْفِره". بضم الياء وبالخاء المعجمة وبالفاء، أي: لا يغدِر بعهده، ولا ينقض أمانه. قال: والصواب المعروف هو الأول، وهو الموجود في "كتاب مسلم" بلا خلاف، وروي: "ولا يحتقره". وهذا يرد الرواية الثانية.
وقوله: "التقوى ها هنا". إلخ. يعني أن الأعمال الظاهرة لا يحصل بها