الصَّقِلِّيُّ

الشَّاعِرُ الْمَشْهُورُ، أَوْرَدَ لَهُ ابْنُ خَلِّكَانَ أَشْعَارًا رَائِقَةً فَمِنْهَا قَوْلُهُ:

قُمْ هَاتِهَا مِنْ كَفِّ ذَاتِ الْوِشَاحْ ... فَقَدْ نَعَى اللَّيْلَ بَشِيرُ الصَّبَاحْ

بَاكِرْ إِلَى اللَّذَّاتِ وَارْكَبْ لَهَا ... سَوَابِقَ اللَّهْوِ ذَوَاتِ الْمِرَاحْ

مِنْ قَبْلِ أَنْ تَرْشُفَ شَمْسُ الضُّحَى ... رِيقَ الْغَوَادِي مِنْ ثُغُورِ الْأَقَاحْ

وَمِنْ جُمْلَةِ مَعَانِيهِ النَّادِرَةِ:

زَادَتْ عَلَى كَحَلِ الْجُفُونِ تَكَحُّلًا ... وَيُسَمُّ نَصْلُ السَّهْمِ وَهُوَ قَتُولُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015