سقى الله أرواح الذين تبارزوا * عَلَى نَصْرِهِ سَقْيًا مِنَ الْغَيْثِ دَائِمَهْ وَقَفْتُ على أجداثهم وقبورهم * فكان الحشى ينقض وَالْعَيْنُ سَاجِمَهْ لَعَمْرِي لَقَدْ كَانُوا مَصَالِيتَ فِي الوغى * سراعاً إلى الهيجا حماة حضارمه تَآسَوْا عَلَى نَصْرِ ابْنِ بِنْتِ نَبِيِّهِمْ * بِأَسْيَافِهِمْ أسَّاد غبل ضراغمه فإن يقتلوا تلك النفوس التقية (?) * على الأرض قد أضحت لذلك واجمة فما إن رأى الراؤون أفضل منهم * لدى الموت سادات وزهر قمامه أتقتلهم ظلماً وترجو ودادنا * فذى (?) خُطَّةً لَيْسَتْ لَنَا بِمُلَائِمَهْ لَعَمْرِي لَقَدْ رَاغَمْتُمُونَا بِقَتْلِهِمْ * فَكَمْ ناقمٍ مِنَّا عَلَيْكُمْ وَنَاقِمَهْ أهمُّ مِرَارًا أَنْ أَسِيرَ بجحفلٍ * إِلَى فِئَةٍ زَاغَتْ عَنِ الْحَقِّ ظَالِمَهْ فَيَا بْنَ زيادٍ اسْتَعَدَّ لحربنا * وموقف ضنكٍ تقصم الظَّهْرَ قَاصِمَهْ

وَقَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: قَالَ سليمان بن قتيبة (?) يَرْثِي الْحُسَيْنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَإِنَّ قَتِيلَ ألطفِّ مِنْ آلِ هَاشِمٍ * أَذَلَّ رِقَابًا مِنْ قريشٍ فذلت (?) فإن تتبعوه عائذاً لبيتٍ تُصْبِحُوا (?) * كعادٍ تَعَمَّتْ عَنْ هُدَاهَا فَضَلَّتِ مَرَرْتُ عَلَى أَبْيَاتِ آلِ محمدٍ * فَأَلْفَيْتُهَا أَمْثَالَهَا حَيْثُ حَلَّتِ (?) وَكَانُوا لَنَا غُنْمًا فَعَادُوا رَزِيَّةً (?) * لَقَدْ عَظُمَتْ تِلْكَ الرَّزَايَا وَجَلَّتِ فَلَا يُبْعِدُ اللَّهُ الديار وأهلها * وإن أصبحت منهم بزعمي تحلت (?) إذا افتقرت قيس خبرنا فَقِيرَهَا * وَتَقْتُلُنَا قَيْسٌ إِذَا النَّعْلُ زَلَّتِ وَعِنْدَ يزيد (?) قطرةٌ مِنْ دِمَائِنَا * سَنَجْزِيهِمْ يَوْمًا بِهَا حَيْثُ حَلَّتِ أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْأَرْضَ أَضْحَتْ مَرِيضَةً * لقتل حسين والبلاة اقْشَعَرَّتِ وَمِمَّا وَقَعَ مِنَ الْحَوَادِثِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ - أَعْنِي إحدى وستين - بعد مقتل الحسين:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015