رجال هذا الإسناد: ستة:

1 - (حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى) بن حرملة بن عمران، أبو حفص التجيبيّ المصريّ، صاحب الشافعيّ، صدوق من [11] (ت 3 أو 244) (م س ق) تقدم في "المقدمة" 3/ 14.

2 - (ابْنُ وَهْبٍ) هو: عبد اللَّه، تقدّم في السند الماضي.

3 - (يُونُسُ) بن يزيد الأيليّ بن أبي النِّجَاد الأيليّ، أبو يزيد مولى آل أبي سفيان، ثقةٌ ثبتٌ، من كبار [7] (ت 159) على الصحيح وقيل: سنة (160) (ع) تقدم في "المقدمة" 3/ 14.

4 - (ابْنُ شِهَابٍ) محمد بن مسلم، تقدّم قبل باب.

5 - (عَبْدُ الرَّحمَنِ الْأَعْرَجُ) ابن هُرْمُز، تقدّم قبل باب أيضًا.

6 - (أَبُو هُرَيْرَةَ) -رضي اللَّه عنه- تقدّم قبل حديث.

لطائف هذا الإسناد:

1 - (منها): أنه من سُداسيّات المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-.

2 - (ومنها): أن رجاله رجال الجماعة، سوى شيخه، فقد تفرد به هو والنسائيّ، وابن ماجه.

3 - (ومنها): أن نصفه الأول مسلسل بالمصريين، والثاني بالمدنيين.

4 - (ومنها): أنه مسلسلٌ بالتحديث والإخبار إلا في موضع واحد.

5 - (ومنها): أن فيه رواية تابعيّ، عن تابعيّ، وفيه أبو هريرة -رضي اللَّه عنه- رأس المكثرين السبعة، واللَّه تعالى أعلم.

شرح الحديث:

(عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) محمد بن مسلم الزهريّ، أنه قال: (أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ) بن هُرْمُز (الْأَعرَجُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ) -رضي اللَّه عنه- (يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خَيْرُ يَوْمٍ) مبتدأ، وخبره "يومُ الجمعة".

قال القرطبيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: "خير" و"شرّ" يستعملان للمفاضلة، ولغيرها، فإذا كانتا للمفاضلة، فأصلهما: "أخير" و"أشرّ"، على وزن أفعل، كما قال في "الكافية":

وَغَالِبًا أَغْنَاهُمُ خَيْرٌ وَشَرْ ... عَنْ قَوْلِهِمْ أَخْيَرُ مِنْهُ وَأَشَرْ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015