مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث بُريدة بن الحصيب -رضي اللَّه عنه- هذا من أفراد المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [35/ 1851] (793)، و (النسائيّ) في "فضائل القرآن" (83)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (10/ 463 و 12/ 122)، و (أحمد) في "مسنده" (5/ 349 و 351 و 359)، و (الدارميّ) في "سننه" (2/ 473)، و (ابن سعد) في "الطبقات" (2/ 344 و 4/ 102)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (3890)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (1802)، واللَّه تعالى أعلم.
وأما فوائد الحديث، فستأتي في المسألة الثالثة من شرح الحديث التالي -إن شاء اللَّه تعالى- واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج -رَحِمَهُ اللَّهُ- المذكور أولَ الكتاب قال:
[1852] (. . .) - (وَحَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- لِأَبِي مُوسَى: "لَوْ رَأَيْتَني، وَأَنَا أَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِكَ (?) الْبَارِحَةَ، لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ").
رجال هذا الإسناد: خمسة:
1 - (دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ) بالتصغير الهاشميّ مولاهم الْخُوَارَزْميّ، نزيل بغداد، ثقةٌ [10] (ت 239) (خ م د س ق) تقدم في "الإيمان" 10/ 148.
2 - (يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ) بن أبان بن سعيد بن العاص الأمويّ، أبو أيّوب الكوفيّ، نزيل بغداد، لقبه الْجَمَلُ، صدوقٌ يُغْرب، من كبار [9] (ت 194) وله (80) سنةً (ع) تقدم في "الإيمان" 16/ 171.
3 - (طَلْحَةُ) بن يحيى بن طلحة بن عُبيد اللَّه التيميّ المدنيّ، نزيل الكوفة، صدوقٌ يُخطىء [6] (ت 148) (م 4) تقدم في "الصلاة" 8/ 858.