(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [30/ 1819] (776)، و (البخاريّ) في "التهجّد" (1142) و"بدء الخلق" (3269)، و (أبو داود) في "الصلاة" (1306)، و (النسائيّ) في "قيام الليل" (1607) و"الكبرى" (1301)، و (مالك) في "الموطّأ" (1/ 176)، و (أحمد) في "مسنده" (2/ 243)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (1131)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (2553)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (2215 و 2216 و 2217)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (1768)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (3/ 15 و 16)، واللَّه تعالى أعلم.
(المسألة الثالثة): في فوائده:
1 - (منها): الترغيب في قيام الليل.
2 - (ومنها): بيان تسلط الشيطان على الإنسان، وحرصه على أن لا يتقرّب إلى ربّه، فيصدّه عن ذكر اللَّه، وعن الصلاة.
3 - (ومنها): الحثّ على ذكر اللَّه تعالى عند الاستيقاظ، وجاءت فيه أذكار مخصوصة مشهورة في الصحيح، ولا يتعين لهذه الفضيلة ذكر، لكن الأذكار المأثورة فيه أفضل.
4 - (ومنها): التحريض على الوضوء حينئذ، وعلى الصلاة، وإن قَلّت.
5 - (ومنها): بيان فضل ذكر اللَّه تعالى، والوضوء، والصلاة، حيث تنحلّ بها العُقَد التي يعقدها الشيطان على رأس الإنسان.
6 - (ومنها): بيان أن من اجتهد، ودفع عن نفسه مكائد الشيطان، فاز بالنفحات الربانية، فأصبح طيّب النفس، نشيطًا، ومن تقاعس عن ذلك، ولم يجتهد، فقد وافق مراد الشيطان، وابتعد عن تلك النفحات، فأصبح خبيث النفس، كسلان، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
{إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}.