مسائل تتعلّق بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث عائشة -رضي اللَّه عنها- هذا متّفقٌ عليه.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [19/ 1723 و 1724 و 1725 و 1726 و 1727] (738)، و (البخاريّ) في "التهجّد" (1147 و 2013) و"المناقب" (3569)، و (أبو داود) في "الصلاة" (1341)، و (الترمذيّ) فيها (439)، و (النسائيّ) في "قيام الليل" (1697) و"الكبرى" (1421)، و (ابن ماجه) في "إقامة الصلاة" (1358)، و (مالك) في "الموطّأ" (1/ 120)، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (4711)، و (أحمد) في "مسنده" (6/ 36 و 76 و 104)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (1166)، و (ابن حبَّان) في "صحيحه" (2430)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (2304)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (1675 و 1676 و 1677 و 1678)، و (الطحاويّ) في "شرح معاني الآثار" (1/ 282)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (1/ 122 و 2/ 495 و 496 و 3/ 6 و 7/ 62) وفي "دلائل النبوّة" (1/ 371 و 372)، و (البغويّ) في "شرح السنّة" (899)، واللَّه تعالى أعلم.
(المسألة الثالثة): في فوائده:
1 - (منها): بيان كيفية الإيتار بثلاث ركعات، وهو أن يصلّيها متّصلة.
2 - (ومنها): ما كان عليه هدي النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- من تطويل صلاة الليل.
3 - (ومنها): بيان خصوصيته -صلى اللَّه عليه وسلم- في كون نومه لا ينقض وضوءه؛ لأنَّ نومه في عينه لا في قلبه، فيشعر بخروج ما يُخشى منه نقض الوضوء، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج -رَحِمَهُ اللَّهُ- المذكور أولَ الكتاب قال:
[1724] (. . .) - (وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى (?)، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ