4 - (ابْنُ شِهَابٍ) تقدّم قبل باب.

5 - (عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ) تقدّم قبل باب أيضًا.

6 - (عَائِشَةُ) أم المؤمنين -رضي اللَّه عنها-، تقدّمت قبل باب أيضًا.

لطائف هذا الإسناد:

1 - (منها): أنه من سُداسيّات المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-.

2 - (ومنها): أن رواته رواة الجماعة، سوى شيخه، فانفرد به هو، والنسائيّ، وابن ماجه.

3 - (ومنها): أن نصفه الأول مسلسلٌ بالمصريين، والثاني بالمدنيين.

4 - (ومنها): أن فيه رواية تابعيّ، عن تابعيّ: ابن شهاب عن عروة، ورواية الراوي عن خالته: عروة عن عائشة.

5 - (ومنها): أن عروة أحد الفقهاء السبعة المشهورين بالمدينة، وقد تقدّموا غير مرّة.

6 - (ومنها): أن عائشة -رضي اللَّه عنها- من المكثرين السبعة، روت من الأحاديث (2210)، واللَّه تعالى أعلم.

شرح الحديث:

(عَنْ عَائِشَةَ) -رضي اللَّه عنها- (زَوْجِ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-) بجرّ "زوج" على البدليّة، أنها (قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يُصَلِّي) هذا بظاهره يَشْمَل ما إذا كان بعد النوم أو قبله (فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ) -بضم الراء- يقال: فَرَغَ من الشُّغْلِ يَفْرُغَ فُرُوغًا، من باب قعد، وفَرِغَ يَفْرَغُ، من باب تَعِبَ لغة لبني تميم، والاسم الفراغ، وفَرَغْتُ للشيء، وإليه: قصدتُ، وفَرَغَ الشيءُ: خلا، ويتعدّى بالهمزة والتضعيف، فيقال: أفرغته، وفرَّغته، أفاده في "المصباح" (?).

و"ما" موصولة، والظرف صلتها، والجار والمجرور متعلق بـ "يصلي"؛ أي: يصلي في الوقت الذي بين أن ينتهي (مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ) متعلّق بـ "يفرغ"، وقوله: (وَهِيَ الَّتِي يَدْعُو النَّاسُ الْعَتَمَةَ) جملة معترضة بيّن بها أن المراد هنا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015