الْعَبْدِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: النُّعْمَانُ بْنُ سَالِمٍ أَخْبَرَنِي، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ، يُحَدِّثُ عَنْ عَنْبَسَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ، تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى لِلَّهِ كُلَّ يَوْمٍ"، فَذَكَرَ بِمِثْلِهِ).
رجال هذا الإسناد: ثمانية:
1 - (عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ) بن الحكم الْعَبْديّ، أبو محمد النيسابوريّ، ثقةٌ، من صغار [10] (ت 260) أو بعدها (خ م د ق) تقدم في "المقدمة" 6/ 99.
2 - (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ الْعَبْدِيُّ) أبو عبد الرحمن الطُّوسيّ، سكن نيسابور، ثقةٌ، صاحب حديث، من صغار [10] مات سنة بضع و (250) (م) تقدم في "الإيمان" 3/ 112.
3 - (بَهْزُ) بن أسد الْعَمّيّ، أبو الأسود البصريّ، ثقةٌ ثبتٌ [9] مات بعد المائتين، أو قبلها (ع) تقدم في "الإيمان" 3/ 112.
والباقون ذُكروا قبله.
وقوله: (كُلَّ يَوْمٍ) أي: وليلة، كما أسلفت بيانه.
وقوله: (فَذَكَرَ بِمِثْلِهِ) الفاعل ضمير بهز؛ أي: ذكر الحديث بهز عن شعبة بمثل ما ذكره محمد بن جعفر عنه.
[تنبيه]: رواية بهز، عن شعبة هذه ساقها الإمام أحمد -رَحِمَهُ اللَّهُ- في "مسنده" مقرونًا بمحمد جعفر غُنْدَر، فقال:
(26241) حدّثنا بهز، وابن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، قال: سمعت عمرو بن أوس، يحدث عن عنبسة، عن أم حبيبة، قالت: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما من عبد مسلم، توضأ فأسبغ الوضوء، ثم صلى للَّه عزَّ وجلَّ كل يوم ثنتي عشرة ركعة، إلا بُنِي له بيت في الجنة".
قالت أم حبيبة: فما زلت أصليهن بعدُ، وقال عنبسة: فما زلت أصليهن بعدُ، وقال عمرو بن أوس: فما زلت أصليهنّ، قال النعمان: وأنا لا أكاد أَدَعُهُنّ.
قال ابن جعفر: عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، زوج النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-