مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- هذا مُتّفَقٌ عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [14/ 1672 و 1673 و 1674] (721)، و (البخاريّ) في "التهجّد" (1178) و"الصوم" (1981)، و (النسائيّ) في "قيام الليل" (1677 و 1678) وفي "الكبرى" (1396 و 1397)، و (الطيالسيّ) في "مسنده" (2392)، و (أحمد) في "مسنده" (2/ 459)، و (الدارمي) في "سننه" (1462 و 1753)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (1222 و 2123)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (2536)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (2122 و 2123)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (1628 و 1629 و 1630 و 1631)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (3/ 47)، واللَّه تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): في فوائده:

1 - (منها): الحثّ على صلاة الضحى، وأن أقلّها ركعتان.

2 - (ومنها): الحثّ على صيام ثلاثة أيام من كلّ شهر؛ لأن الحسنة بعشر أمثالها، فيكون كأنه صام الدهر كلّه.

3 - (ومنها): الحثّ على صلاة الوتر قبل النوم، وهذا في حقّ من يغلبه النوم آخر الليل، وإلا فالآخر أفضل؛ لحديث جابر -رضي اللَّه عنه- الآتي للمصنّف برقم (755) قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَن خاف أن لا يقوم من آخر الليل، فليوتر أوله، ومن طَمِعَ أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودةٍ، وذلك أفضل".

4 - (ومنها): ما قاله ابن أبي جمرة -رَحِمَهُ اللَّهُ-: إن في إفراده بهذه الوصية إشارة إلى أن القدر الموصَى به هو اللائق بحاله.

5 - (ومنها): أن في قوله: "خليلي" إشارة إلى موافقته في إيثار الاشتغال بالعبادة على الاشتغال بالدنيا؛ لأن أبا هريرة -رضي اللَّه عنه- صَبَر على الجوع في ملازمته للنبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، كما ثبت في "صحيح البخاري" عنه، أنه قال: "وإن إخواني من المهاجرين، فكان يشغلهم الصفق بالأسواق، وكنت ألزم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بملء

طور بواسطة نورين ميديا © 2015