مسائل تتعلق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- هذا مُتَّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [52/ 1523] (667)، و (البخاريّ) في "مواقيت الصلاة" (528)، و (الترمذيّ) في "الأمثال" (2868)، و (النسائيّ) في "الصلاة" (462) و"الكبرى" (323) (?)، و (أحمد) في "مسنده" (2/ 379)، و (الدارميّ) في "سننه" (1/ 268)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (1726)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (2/ 20)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (1493)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (1/ 361)، و (البغويّ) في "شرح السنّة" (342)، واللَّه تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): في فوائده:

1 - (منها): بيان فضل الصلوات الخمس، وأنهنّ تُمحَى بهنّ الخطايا، قال الحافظ ابن رجب -رَحِمَهُ اللَّهُ-: هذا مثلٌ ضربه النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- لمحو الخطايا بالصلوات الخمس، فجَعَل مَثَل ذلك مثل مَن ببابه نهرٌ يغتسل فيه كل يوم خمس مرار، كما أن درنه ووسخه يُنَقَّى بذلك حتى لا يبقى منه شيء، فكذلك الصلوات الخمس في كل يوم تمحو الذنوب والخطايا حتى لا يبقى منها شيء.

قال: وتمثيله -صلى اللَّه عليه وسلم- بالنهر فيه مبالغة في إنقاء الدرن؛ فإن النهر الجاري يُذْهِب الدرن الذي غُسِل فيه، ولا يَبْقَى له فيه أثر، بخلاف الماء الراكد؛ فإن الدرن الذي غُسل فيه يمكث في الماء، وربما ظهر مع كثرة الاغتسال فيه على

طور بواسطة نورين ميديا © 2015