(وَضَرَبَ) وفي نسخة: "فضرب" بالفاء في المواضع الثلاثة (فَخِذِي) "الفَخِذ" -ككتف-: ما بين الساق والوَرِك، مؤنث، كالفَخْذِ - بفتح الفاء، وتكسر، مع سكون الخاء فيهما، ويجوز فيه فِخِذ - بكسرتين (?).

وإنما ضرب فخذه للتنبيه، وجمع الذهن، على ما يقوله له (?).

(وَقَالَ) وفي نسخة: "ثم قال" (إِنِّي سَأَلْتُ أَبا ذَرٍّ) -رضي اللَّه عنه- (كمَا سَأَلْتَنِي، فَضَرَبَ فَخِذِي، كَمَا ضَرَبْتُ فَخِذَكَ، وَقَالَ: إِنِّي سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- كَمَا سَأَلْتَنِي، فَضَرَبَ) -صلى اللَّه عليه وسلم- (فَخِذِي، كَمَا ضَرَبْتُ فَخِذَكَ) هذا هو النوع المسمى في مصطلح المحدثين بالمسلسل قولًا، وفعلًا، حيث تسلسل بقول كل من عبد اللَّه بن الصامت، وأبي ذرّ -رضي اللَّه عنه-: "سألت، كما سألتني، وضرب فخذي، كما ضربت فخذك".

(وَقَالَ) -صلى اللَّه عليه وسلم- ("صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا) أي في وقتها المأمور أداؤها فيه، جمعًا بين المصلحتين، مصلحةِ أداء الصلاة في الوقت المشروع، ومصلحة عدم شق العصا بإظهار المخالفة.

(فَإِنْ أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ) بالرفع على الفاعليّة، وفي رواية النسائيّ: "فإن أدركت الصلاة" بتاء المخاطب، و"الصلاة" منصوب على المفعوليّة (مَعَهُمْ) وفي نسخة: "فإن أدركتك معهم".

(فَصَلِّ) تلك الصلاة جماعةً؛ إحرازًا للفضيلتين: فضيلة أول الوقت،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015