الخافض، أي بالطبخ، وإماتة الشيء: كسرُ حِدّته، ومنه قولهم: قتلت الخمر: إذا مزجتها بالماء، وكسرت حِدّتها، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث عمر -رضي اللَّه عنه- هذا من أفراد المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [17/ 1262 و 1263] (567) وسيأتي في "كتاب الفرائض" (1617)، و (النسائيّ) في "المساجد" (2/ 43) وفي "الكبرى" (787) و"التفسير" من "الكبرى" (11135) و"الأطعمة" منها (6673 و 6682 و 6684)، و (ابن ماجه) في "إقامة الصلاة" (1014) و (الأطعمة" (3363)، و (أبو داود الطيالسيّ) في "مسنده" (ص 11)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (2/ 510 - 511 و 8/ 304)، و (ابن سعد) في "الطبقات" (3/ 335 - 336)، و (أحمد) في "مسنده" (1/ 15 و 26 و 48 - 49)، و (الحميديّ) في "مسنده" (10 و 29)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (1666)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (2091)، و (الطحاويّ) في "شرح معاني الآثار" (4/ 238)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (1217 و 1218 و 1219)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (1236 و 1237 و 1238)، و (الطبريّ) في "تفسيره" (10877)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (6/ 224)، واللَّه تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): في انتقاد الحافظ أبي الحسن الدارقطنيّ -رَحِمَهُ اللَّهُ- على المصنّف هذا الحديث:

قال النوويّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: هذا الحديث مما استدركه الدارقطنيّ على مسلم، وقال: خالف قتادة في هذا الحديث ثلاثة حفاظ، وهم منصور بن المعتمر، وحصين بن عبد الرحمن، وعَمْرو بن مُرّة، فرووه عن سالم، عن عمر منقطعًا، لم يذكروا فيه معدان، قال الدارقطنيّ: وقتادة وإن كان ثقةً، وزيادة الثقة مقبولة عندنا، فإنه مُدَلِّس، ولم يَذكُر فيه سماعَهُ من سالم، فأشبه أن يكون بَلَغه عن سالم، فرواه عنه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015