2 - (عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ) أبو محمد الْكِسّيّ، ثقةٌ حافظٌ [11] (ت 249) (خت م ت) تقدم في "الإيمان" 7/ 131.
3 - (عَبْدُ الرَّزَّاقِ) بن همّام الْحِميريّ مولاهم، أبو بكر الصنعانيّ، ثقةٌ حافظ مصنّف، عَمِي في آخره، فتغيّر، وكان يتشيّع [10] (ت 211) عن (85) سنةً (ع) تقدم في "المقدمة" 4/ 18.
4 - (مَعْمَر) بن راشد الأزديّ مولاهم، أبو عروة البصريّ، نزيل اليمن، ثقةٌ ثبتٌ فاضلٌ، من كبار [7] (ت 154) عن (58) سنةً (ع) تقدم في "المقدمة" 4/ 18.
5 - (الزُّهْرِيُّ) محمد بن مسلم، تقدّم في الباب الماضي.
6 - (ابْنُ الْمُسَيِّبِ) هو: سعيد القرشيّ المخزوميّ، أبو محمد المدنيّ، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار، من كبار [3] (ت 95) (ع) تقدم في "المقدمة" 6/ 71.
7 - (أَبُو هُرَيْرَةَ) -رضي اللَّه عنه- تقدم في "المقدمة" 2/ 4.
وقوله: (وَلَا يُؤْذِيَنَّا) قال النوويّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: هو بتشديد نون "يُؤْذِيَنَّا"، وإنما نبهت عليه؛ لأني رأيت من خَفّفه، ثم استَشْكَل عليه إثبات الياء، مع أن إثبات الياء المخففة جائز على إرادة الخبر. انتهى (?). وتمام شرح الحديث سبق قريبًا.
مسألتان تتعلقان بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- هذا من أفراد المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [17/ 1255] (563)، و (مالك) في "الموطّأ" (1/ 17)، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (1738)، و (أحمد) في "مسنده" (2/ 264 و 266 و 429)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (1225 و 1226)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (1229)، و (الطحاويّ) (4/ 238)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (1645)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (3/ 76)، و (البغويّ) في "شرح السنّة" (2/ 386)، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.