مولاهم المكيّ، ثقةٌ فقيهٌ فاضل، لكنه يدلّس ويُرسل [6] (ت 150) أو بعدها (ع) تقدم في "الإيمان" 6/ 129.

18 - (مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ) بن أبي عيّاش الأسديّ مولاهم، ثقةٌ فقيهٌ، إمام في المغازي [5] (ت 141) أو قبل ذلك (ع) تقدم في "الإيمان" 81/ 433.

والباقيان تقدّما في السند الماضي.

وقوله: (جَمِيعًا) يعني أن عبد اللَّه بن نمير، وأبا أسامة معًا رويا عن عبيد اللَّه بن عمر العمريّ.

وقوله: (كُلُّهُمْ عَنْ نَافِعٍ) أي كلّ هؤلاء الخمسة: عُبيد اللَّه، والليث بن سعد، وأيوب، والضحّاك بن عثمان، وموسى بن عقبة رووا عن نافع، عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما-.

وقوله: (بِمَعْنَى حَدِيثِ مَالِكٍ) يعني أن حديث هؤلاء الخمسة عن نافع يوافق معنى حديث مالك عنه.

[تنبيه]: رواية عبيد اللَّه بن عمر هذه ساقها الإمام أحمد في "مسنده"، فقال:

(5130) حدّثنا يحيى، عن عبيد اللَّه، أخبرنا نافع، عن ابن عمر، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رأى نُخامة في قبلة المسجد فحَتّها، ثم قال: "إذا كان أحدكم في الصلاة، فلا يتنخم، فإن اللَّه تعالى قِبَل وجه أحدكم في الصلاة". انتهى.

وأما رواية الليث بن سعد، فساقها أيضًا الإمام أحمد -رَحِمَهُ اللَّهُ-، فقال:

(5385) حدثنا أبو سلمة (?)، أخبرنا ليث، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- رأى نخامة في قبلة المسجد، وهو يصلي بين يدي الناس، فحتّها، ثم قال حين انصرف من الصلاة: "إن أحدكم إذا كان في الصلاة، فإن اللَّه عزَّ وجلَّ قِبَل وجهه، فلا يَتَنَخّمنّ أحد قِبَل وجهه في الصلاة". انتهى.

وأما رواية أيوب، فقد ساقها الإمام البخاريّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-، فقال:

(1213) حدّثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- أن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- رأى نخامة في قبلة المسجد، فتغيّظ على أهل المسجد، وقال: إن اللَّه قِبَل أحدكم، فإذا كان في صلاته، فلا يبزقنّ، أو قال:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015