مسائل تتعلّق بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث ابن عبّاس -رضي اللَّه عنهما- هذا متّفقٌ عليه.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [48/ 1129 و 1130 و 1131 و 1132] (504)، و (البخاريّ) في "العلم" (76) و"الصلاة" (493) و"الأذان" (861) و"جزاء الصيد" (1857) و"المغازي" (4412) و"فضائل القرآن" (5036) و"الاستئذان" (6299)، و (أبو داود) في "الصلاة" (715)، و (الترمذيّ) فيها (337)، و (النسائيّ) فيها (2/ 64)، و (ابن ماجه) (947)، و (مالك) في "الموطّأ" (1/ 155 - 156)، و (الشافعيّ) في "المسند" (1/ 68)، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (2359)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (1/ 278 - 285)، و (الحميديّ) في "مسنده" (475)، و (أحمد) في "مسنده" (1/ 219 و 264 و 342)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (833 و 934)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (2151)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (1430 و 1431 و 1432 و 1433)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (1114 و 1115 و 1116 و 1117)، و (ابن الجارود) في "المنتقى" (168)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (2/ 276 - 277)، و (البغويّ) في "شرح السنّة" (548)، واللَّه تعالى أعلم.
(المسألة الثالثة): في فوائده:
1 - (منها): بيان أن سترة الإمام سترةٌ لمن خلفه، وقد ترجم الإمام البخاريّ في "صحيحه" بهذا، فقال: "باب سترة الإمام سترة من خلفه".
قال في "الفتح": ولفظ ترجمة الباب ورد في حديث مرفوع، رواه الطبرانيّ في "الأوسط" من طريق سُويد بن عبد العزيز، عن عاصم، عن أنس -رضي اللَّه عنه-، مرفوعًا: "سُترة الإمام سترة لمن خلفه"، وقال: تَفَرّد به سُويد عن عاصم. انتهى. وسُويد ضعيف عندهم، ووردت أيضًا في حديث موقوف على ابن عمر -رضي اللَّه عنهما-، أخرجه عبد الرزاق. انتهى.
قال القاضي عياض -رَحِمَهُ اللَّهُ-: واختلفوا هل سترةُ الإمام بنفسها سترة لمن خلفه، أم هي سترة له خاصّةً، وهو سترة لمن خلفه؟ مع الاتّفاق على أنهم مُصَلّون إلى سترة.