"اللَّهُمَّ أَعُوذُ (?) بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ").
رجال هذا الإسناد: سبعة:
1 - (عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ) بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمريّ، أبو عثمان المدنيّ، ثقةٌ ثبتٌ فقيهٌ [5] مات سنة بضع و (40) (ع) تقدم في "الإيمان" 28/ 222.
2 - (مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ) -بفتح الحاء المهملة- بن منقذ الأنصاريّ المدنيّ، ثقةٌ فقيهٌ [4] (121) وهو ابن (74) سنةً (ع) تقدم في "الإيمان" 10/ 150.
3 - (الْأَعْرَجُ) عبد الرحمن بن هُرْمُز، مولى ربيعة بن الحارث، أبو داود المدنيّ، ثقةٌ ثبتٌ فقيه [3] (ت 117) (ع) تقدم في "الإيمان" 23/ 192.
وأبو بكر، وأبو أُسامة حمّاد بن أسامة تقدّما في الباب الماضي، والصحابيّان تقدّما في هذا الباب.
لطائف هذا الإسناد:
1 - (منها): أنه من سُباعيّات المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-.
2 - (ومنها): أن رجاله رجال الجماعة، سوى شيخه، فما أخرج له الترمذيّ.
3 - (ومنها): أنه مسلسل بالمدنيين، من عبيد اللَّه، والباقيان كوفيّان.
4 - (ومنها): أن فيه ثلاثة من التابعين روى بعضهم عن بعض: عبيد اللَّه، عن محمد بن يحيى، عن الأعرج.
5 - (ومنها): أن فيه رواية صحابيّ، عن صحابيّة، كلاهما من المكثرين السبعة.
شرح الحديث:
(عَنْ عَائِشَةَ) -رضي اللَّه عنها- أنها (قَالَتْ: فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- لَيْلَةً) وفي رواية النسائيّ: "ذات ليلة" (مِنَ الْفِرَاشِ) بكسر الفاء، فِعالٌ بمعنى مفعول، ككتاب