(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [31/ 1001 و 1002] (443)، و (النسائيّ) في "الزينة" (8/ 154 و 155)، و (أبو داود الطيالسيّ) في "مسنده" (1652)، و (أحمد) في "مسنده" (6/ 363)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (2212 و 2215)، و (الطبرانيّ) في "الكبير" (24/ 717 و 721 و 722 و 723 و 724)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (3/ 133)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (1448 و 1449)، و (أبو نُعيم) في "مستخرجه" (987).
وفوائد الحديث تقدّمت في شرح حديث ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- أول الباب، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج -رَحِمَهُ اللَّهُ- المذكور أولَ الكتاب قال:
[1002] (. . .) - (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، حَدَّثَنى بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْمَسْجِدَ، فَلَا تَمَسَّ (?) طيبًا").
رجال هذا الإسناد: ستّةٌ:
1 - (أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ) هو: عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة، تقدّم في الباب الماضي.
2 - (يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ) أبو سعيد البصريّ الإمام الحجة الثبت [9] (ت 198) (ع) تقدّم في "شرح المقدّمة" جـ 1 ص 385.
3 - (مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ) القرشيّ، مولى فاطمة بنت الوليد، أبو عبد اللَّه المدنيّ، صدوقٌ [5] (ت 148) (خت م 4) تقدم في "الإيمان" 10/ 150.
والباقون ذُكروا قبله.
وقوله: (امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ) بالجرّ صفة لـ "زينب"، يعني أنها زوج عبد اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنها-.