هشام، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة، كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها، في رمضان وغيره، فيكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: سمع اللَّه لمن حمده، ثم يقول: ربنا ولك الحمد قبل أن يسجد، ثم يقول: اللَّه أكبر حين يهوي ساجدًا، ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود، ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في الاثنتين، ويفعل ذلك في كل ركعة، حتى يفرغ من الصلاة، ثم يقول حين ينصرف: والذي نفسي بيده، إني لأقربكم شبهًا بصلاة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، إن كانت هذه لصلاته، حتى فارق الدنيا. انتهى (?).
(إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-) وفي رواية أبي سلمة الآتية: "وفإذا قضاها، وسلّم، أقبل على أهل المسجد، فقال: والذي نفسي بيده، إني لأشبهكم صلاةً برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-"، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.
مسائل تتعلّق بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- هذا متّفقٌ عليه.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [10/ 873 و 874 و 875 و 876 و 877 و 878] (392)، و (البخاريّ) في "الأذان" (785 و 789 و 795 و 803)، و (أبو داود) في "الصلاة" (836)، و (النسائيّ) فيها (2/ 235)، و (مالك) في "الموطأ" (1/ 76)، و (الشافعيّ) في "المسند" (1/ 81)، و (عبد الرزاق) في "مصنّفه" (2485)، (وابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (1/ 241)، و (أحمد) في "مسنده" (2/ 236 و 452 و 502)، و (ابن الجارود) في "المنتقى" (191)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (579)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (1766 و 1767 و 1797)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (2/ 67)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (1591 و 1592 و 1593 و 1594)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (864 و 865 و 866 و 867 و 868)، واللَّه تعالى أعلم.