لِلصَّلَاةِ، أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ، لَهُ ضُرَاطٌ (?)، حَتَّى لَا يَسْمَعَ التَّأْذِينَ، فَإِذَا قُضِيَ التَّأْذِينُ أَقْبَلَ، حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ، حَتَّى إِذَا قُضِيَ التَّثْوِيبُ أَقْبَلَ، حَتَّى يَخْطِرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ، يَقُولُ لَهُ: اذْكُرْ كَذَا، وَاذْكُرْ كَذَا، لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ مِنْ قَبْلُ، حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ مَا يَدْرِي (?) كَمْ صَلَّى؟ ").
رجال هذا الإسناد: خمسة:
1 - (قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) الثقفيّ، أبو رجاء الْبَغْلانيّ، ثقةٌ ثبتٌ [10] (ت 240) (ع) تقدم في "المقدمة" 6/ 50.
2 - (الْمُغِيرَةُ الْحِزَامِيُّ) (?) هو: المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن خالد بن حِزَام المدنيّ، نزيل عَسْقلان، لقبه قُصيّ، ثقةٌ له غرائب [7] (ع) تقدم في "الطهارة" 26/ 653.
3 - (أَبُو الزِّنَادِ) عبد اللَّه بن ذكوان الْقُرشيّ، أبو عبد الرحمن المدنيّ، ثقةٌ فقيهٌ [5] (ت 130) أو بعدها (ع) تقدم في "المقدمة" 5/ 30.
4 - (الأَعْرَجُ) عبد الرحمن بن هُرْمُز، أبو داود المدنيّ، مولى ربيعة بن الحارث، ثقةٌ ثبتٌ فقيهٌ [3] (ت 117) (ع) تقدم في "الإيمان" 23/ 192.
5 - (أَبُو هُرَيرَةَ) -رضي اللَّه عنه- تقدّم في تقدم في "المقدمة" 2/ 4.
لطائف هذا الإسناد:
1 - (منها): أنه من خماسيّات المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-.
2 - (ومنها): أن رجاله كلهم رجال الجماعة.
3 - (ومنها): أنه مسلسلٌ بالمدنيين، وقتيبة، وإن كان بغلانيًّا، إلا أنه دخل المدينة.
4 - (ومنها): أن فيه رواية تابعيّ عن تابعيّ: أبو الزناد، عن الأعرج.
5 - (ومنها): أن هذا الإسناد أصحّ أسانيد أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، على ما نُقل عن الإمام البخاريّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-، وقد أشار إليه السيوطيّ -رَحِمَهُ اللَّهُ- في "ألفيّة الحديث"، حيث قال: