3 - (إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهيمَ) ابن راهويه، تقدّم قريبًا.
4 - (جَرِير) بن عبد الحميد الضبّيّ الكوفيّ، نزيل الريّ، وقاضيها، ثقةٌ صحيح الكتاب [8] (ت 188) (ع) تقدم في "المقدمة" 6/ 50.
5 - (الْأَعْمَشُ) سليمان بن مِهْران الأسديّ الكاهليّ، أبو محمد الكوفيّ، ثقةٌ ثبتٌ حافظ ورعٌ، لكنه يدلّس (5) (ت 147) (ع) تقدّم في "شرح المقدّمة" جـ 1 ص 297.
6 - (أَبُو سُفْيَانَ) طلحة بن نافع الإسكاف الواسطيّ، نزيل مكة، صدوقٌ [4] (ع) تقدم في "الإيمان" 4/ 117.
7 - (جَابِر) بن عبد اللَّه بن عمرو بن حَرَام الأنصاريّ السَّلَميّ الصحابيّ ابن الصحابيّ -رضي اللَّه عنهما-، مات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن (94) سنةً (ع) تقدم في "الإيمان" 4/ 117.
لطائف هذا الإسناد:
1 - (منها): أنه من خماسيّات المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-، وله فيه ثلاثة من الشيوخ، قرن بينهم، وفيه من صيغ الأداء التحديث، والإخبار، والعنعنة، والسماع.
2 - (ومنها): أن فيه قوله: "قال إسحاق. . . إلخ" وذلك لبيان اختلاف شيوخه في صيغ الأداء؛ لاختلاف كيفيّة تحمّلهم، فإسحاق قال: "أخبرنا" حيث سمعه بقراءة القارئ على جرير، وقال قتيبة، وعثمان: "حدّثنا"؛ لكونهما سمعاه من لفظه، وقوله: "جرير" مرفوع على الفاعليّة، تنازعه "أخبرنا"، و"حدّثنا".
3 - (ومنها): أن فيه رواية تابعيّ عن تابعيّ: الأعمش، عن أبي سفيان.
4 - (ومنها): أن صحابيّه -رضي اللَّه عنه- أحد المكثرين السبعة، روى (1540) حديثًا، واللَّه تعالى أعلم.
شرح الحديث:
(عَنْ جَابِر) بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما-، أنه (قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقُولُ: "إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ) أي الأذان والإقامة، كما يأتي مفسّرًا في الحديث التالي (ذَهَبَ) أي ولّى مدبرًا (حَتَّى يَكُونَ مَكَانَ الرَّوْحَاءِ") بفتح الراء، وسكون الواو، بعدها حاء مهملة ممدودة (قَالَ سُلَيْمَانُ) هو الأعمش (فَسَأَلْتُهُ)