نفيسٌ، وسيأتي تمام البحث فيه في المسألة الثالثة - إن شاء الله تعالى - والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث أم هانئ - رضي الله عنها - هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا في "الحيض" [15/ 770 و 771 و 772] (336)، وفي "صلاة المسافرين"، و (البخاريّ) في "الغسل" (280) و"الصلاة" (357) و"الجزية" (3171) و"الأدب" (6158)، و (أبو داود) في "الصلاة" (1291)، و (الترمذيّ) في "الطهارة" (2734)، و (النسائيّ) في "الطهارة" (1/ 126)، و (مالك) في "الموطّأ" (1/ 152)، و (ابن أبي شيجة) في "مصنّفه" (2/ 409)، و (عبد الرزاق) في "مصنّفه" (4861)، و (أحمد) في "مسنده" (6/ 343 و 423 و 425)، و (الدارميّ) في "سننه" (1/ 339)، و (الطبرانيّ) في "الكبير" (23/ 418)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (1233)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (1188)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (1/ 198)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (3131 و 6785)، و (أبو نُعيم) في "مستخرجه" (759 و 760 و 761)، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): في فوائده:

1 - (منها): مشروعيّة التستّر عند الاغتسال.

2 - (ومنها): جواز اغتسال الرجل بحضرة امرأة من محارمه، إذا حال بينهما ساتر، من ثوب، أو نحوه.

3 - (ومنها): جواز السلام على من يغتسل؛ لأن أم هانئ سلّمت عليه - صلى الله عليه وسلم -.

4 - (ومنها): جواز كلام المغتسل؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - قال لها: "من هذه؟ إلخ".

5 - (ومنها): أن من سُئل عن اسمه يُجيب بصريح اسمه، كما فعلت أم هانئ، ولا يقول: أنا، فقد ورد الإنكار على من قال ذلك، فقد أخرج الشيخان

طور بواسطة نورين ميديا © 2015