رجال هذا الإسناد: أربعة:
1 - (عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَّامٍ (?) الْجُمَحِيُّ (?)) مولاهم، أبو حَرْب البصريّ، صدوقٌ [10] (ت 231) (م) من أفراد المصنّف تقدم في "الإيمان" 100/ 526.
2 - (الرَّبِيعُ بْنَ مُسْلِمٍ) الْجُمَحيّ، أبو بكر البصريّ، ثقة [7] (ت 167) (بخ م دت س) تقدم في "الإيمان" 100/ 5262.
3 - (مُحَمَّدُ بْنُ زِيادٍ) الْجُمَحيّ مولاهم، أبو الحارث المدنيّ، نزيل البصرة، ثقةٌ، ثبتٌ، ربّما أرسل [3] (ع) تقدم في "الإيمان" 92/ 500.
4 - (أَبُو هُرَيْرَةَ) - رضي الله عنه - تقدم في "المقدمة" 2/ 4.
[تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد أنه من رباعيّات المصنّف - رحمه الله -، وهو أعلى ما وقع له من الأسانيد، كما أسلفته في "شرح المقدّمة"، وهو (27) من رباعيّات الكتاب، وشرح الحديث واضحٌ يُعلم مما سبق.
مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - هذا متّفقٌ عليه.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا في "الطهارة" [9/ 579 و 580 و 581] (242)، و (البخاريّ) في "الوضوء" (165)، و (الترمذيّ) في "الطهارة" (41)، و (النسائيّ) في "الطهارة" (110)، و (عبد الرزاق) في "مصنّفه" (62)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (1/ 26)، و (أحمد) في "مسنده" (4/ 406 و 407 و 409 و 466 و 467 و 482)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (162)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (1088)، و (الطحاويّ) في "معاني الآثار" (1/ 38)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (1/ 69)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (687 و 688)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (569 و 570)، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى المذكور أولَ الكتاب قال: