4 - (عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ) الْعِجليّ، أبو عمّار اليماميّ، بصريّ الأصل، صدوقٌ يَغْلَط، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطرابٌ، ولم يكن له كتابٌ [5] مات قبيل 160 (خت م 4) تقدم في "الإيمان" 12/ 155.
5 - (يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ) صالح بن المتوكّل الطائيّ مولاهم، أبو نصر اليماميّ، ثقةٌ ثبتٌ يُدلّس، ويرسل [5] (ت 132) (ع) تقدّم في "شرح المقدّمة" جـ 2 ص 424.
6 - (أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن) بن عوف الزهريّ المدنيّ، ثقةٌ فقيه مكثر [3] (ت 94) (ع) تقدّم في "شرح المقدّمة" جـ 2 ص 423.
والباقيان تقدّما قريبًا.
[تنبيه]: قال النوويّ - رحمه الله -: هذا الإسناد اجتمع فيه أربعة تابعيون، يروي بعضهم عن بعض، فسالم، وأبو سلمة، ويحيى تابعيون، معروفون، وعكرمة بن عمار أيضًا تابعيّ، سمع الْهِرْماس بن زياد الباهليّ الصحابيّ - رضي الله عنه -، وفي "سنن أبي داود" التصريح بسماعه منه. انتهى (?).
قال الجامع عفا الله عنه: هكذا قال النوويّ، لكن سيأتي قريبًا أن إدخال أبي سلمة بين يحيى، وسالم خطأ من عكرمة بن عمّار، فتنبّه، والله تعالى أعلم.
وقوله: (حدثني، أو حدثنا) فيه أحسن احتياط، وقد تقدم التنبيه على مثل هذا غير مرّة، فلا تكن من الغافلين، والله أعلم.
وقوله: (عَلَى بَابِ حُجْرَةِ عَائِشَةَ) "الْحُجْرة" - بضم الحاء المهملة، وسكون الجيم - هي البيتُ، وجمعها حُجَرٌ، وحُجْرات، مثلُ غُرَفٍ، وغُرْفَات في وجوهها (?).
وقوله: (فَذَكَرَ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -) الفاعل ضمير سالم، يعني أن سالمًا مولى الْمَهريّ دكَرَ عن عائشة - رضي الله عنها -.
وقوله: (مِثْلَهُ) أي مثل الحديث الماضي من رواية بُكير، عن سالم.
وقوله: (سَالِمٌ مَوْلَى الْمَهْرِيِّ) ذكر القاضي عياض في "شرحه" ما نصّه: