أخرجه (المصنّف) هنا في "الإيمان" [96/ 519] (210)، و (البخاريّ) في "المناقب" (3885)، و"الرقاق" (6564)، و (أحمد) في "مسنده" (3/ 8 و 50 و 55)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (281 و 282)، و (أبو نُعيم) في "مستخرجه" (513)، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.

{إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}

(97) - (بَابُ بَيَانِ أَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا)

وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى المذكور أولَ الكتاب قال:

[520] (211) - (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا، يَنْتَعِلُ بِنَعْلَيْنِ مِنْ نَارٍ، يَغْلي دِمَاغُهُ مِنْ حَرَارَةِ نَعْلَيْهِ").

رجال هذا الإسناد: ستة:

1 - (يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ) واسمه نَسْر الكرمانيّ، كوفيّ الأصل، نزيل بغداد، ثقة [9] (ت 8 أو 209) (ع) تقدم في "الإيمان" 90/ 471.

2 - (زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ) التميميّ، أبو المنذر الخُرَاسانيّ، سكن الشام، ثم الحجاز، ثقةٌ، إلَّا في رواية أهل الشام عنه، فضعيفٌ [7] (ت 162) (ع) تقدم في "الإيمان" 90/ 471.

3 - (سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ) ذكوان السمّان، أبو يزيد المدنيّ، ثقةٌ تغيّر حفظه بآخره [6] (ت 138) (ع) تَقدم في "الإيمان" 14/ 161.

4 - (النُّعْمَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ) الزُّرَقيّ الأنصاريّ، أبو سلمة المدنيّ، ثقةٌ [4] (خ م ت س ق) تقدّم في "شرح المقدّمة" ج 2 ص 484.

والباقيان تقدّما في الباب الماضي، وكذا شرح الحديث.

وقوله: (إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا) سيأتي التصريح في حديث ابن عبّاس - رضي الله عنهما - الآتي بعد هذا أنه أبو طالب.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015