[5] (ت 5 أو 146) (ع) تقدّم في "شرح المقدّمة" جـ 1 ص 350.

5 - (أَبُوهُ) عروة بن الزبير بن الْعَوّام بن خُويلد الأسديّ، أبو عبد الله المدنيّ، ثقةٌ ثبتٌ فقيه مشهور [3] (ت 94) على الأصحّ (ع) تقدّم في "شرح المقدّمة" جـ 2 ص 407.

6 - (عَائِشَةُ) أم المؤمنين، الصدّيقة بنت الصدّيق - رضي الله عنهما - تقدمت في "شرح المقدمة" جـ 1 ص 135، والله تعالى أعلم.

لطائف هذا الإسناد:

1 - (منها): أنه من خماسيّات المصنّف رحمه الله.

2 - (ومنها): أن رجاله رجال الجماعة، سوى بُكير، كما مرّ آنفًا.

3 - (ومنها): أن فيه رواية الابن عن أبيه، عن خالته، وتابعيّ عن تابعيّ.

4 - (ومنها): أن عائشة - رضي الله عنها - من المكثرين السبعة، روت (2210) أحاديث، والله تعالى أعلم.

شرح الحديث:

(عَنْ عَائِشَةَ) - رضي الله عنها - أنها (قَالَتْ: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (214)} [الشعراء: 214]، قَامَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الصَّفَا) بفتح الصاد المهملة، مقصورًا، هو في الأصل: الحجارة، ويقال: الحجارة الْمُلْسُ، والواحدة صَفَاةٌ، والمراد هنا: الموضع المعروف بمكة، وهو مبدأ السعي، ويجوز تذكيره باعتبار المكان، وتأنيثه باعتبار البقعة، قاله الفيّوميّ رحمه الله (?).

(فَقَالَ) - صلى الله عليه وسلم - ("يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ، يَا صَفِيَّةُ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِب، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطلِبِ) قال النوويّ: رحمه الله: يجوز نصب "فاطمة"، و"صفية"، و"عباس"، وضمّهم، والنصب أفصح وأشهر، وأما "بنت"، و"ابن" فمنصوبان لا غير؛ لأنهما مضافان تابعان للمنادى، وهذا وإن كان ظاهرًا معروفًا، فلا بأس بالتنبيه عليه لمن لا يحفظه، وإفراده - صلى الله عليه وسلم - هؤلاء؛ لشدة قرابتهم. انتهى بزيادة (?).

قال الجامع عفا الله تعالى: وإلى ما ذكره النوويّ رحمه الله من نصبِ وضمِّ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015