أخرجه (المصنّف) هنا [12/ 7469] (2999)، و (أحمد) في "مسنده"
(4/ 332 و 333 و 6/ 16)، و (الدارميّ) في "سننه" (2/ 318)، و (ابن حبّان) في
"صحيحه" (2896)، و (الطبرانيّ) في "الكبير" (8/ 8316 و 8317)، و (البيهقيّ)
في "شعب الإيمان" (4/ 116)، والله تعالى أعلم.
{إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}.
(13) - (بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْمَدْحِ، إِذَا كَانَ فِيهِ إِفْرَاطٌ،
وَخِيفَ مِنْهُ فِتْنَةٌ عَلَى الْمَمْدُوحِ)
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف رحمه اللهُ أوّلَ الكتاب قال:
[7470] (3000) - (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُريعٍ، عَنْ
خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَدَحَ رَجُلٌ رَجُلًا
عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: فَقَالَ: "وَيْحَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ، قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ"، مِرَارًا، "إِذَا كانَ أَحَدُكُمْ مَادِحًا صَاحِبَهُ لَا مَحَالَةَ، فَلْيَقُلْ: أَحْسِبُ فُلَانًا، وَاللهُ
حَسِيبُهُ، وَلَا أُزَكِّي عَلَى اللهِ أَحَدًا، أَحْسِبُهُ إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ذَاكَ كَذَا وَكَذَا").
رجال هذا الإسناد: خمسة:
1 - (يَحْيَى بْنُ يَحْيَى) التميميّ النيسابوريّ [10]، تقدم في "المقدمة" 3/ 9.
2 - (يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ) العيشيّ، أبو معاوية البصريّ [8]، تقدم في
"الإيمان" 7/ 132.
3 - (خَالِدٌ الْحَذَّاءِ) ابن مهران، تقدم في "الإيمان" 10/ 144.
4 - (عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ) الثقفيّ البصريّ [2]، تقدم في "الإيمان"
40/ 266.
5 - (أَبُوهُ) أبو بكرة نفيع بن الحارث بن كَلَدَة الصحابيّ الشهير - رضي الله عنه -،
تقدم في "شرح المقدمة" جـ 2 ص 481.
[تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد:
أنه من خماسيّات المصنّف رحمه اللهُ، وأنه مسلسل بالبصريين، غير شيخه،
كما أسلفته، وفيه رواية تابعيّ عن تابعيّ، والابن عن أبيه.