التي ذكرددا تقتضي التخيير، ثم الأولوية كما تقدم. انتهى ما في "الفتح" (?)،
وهو بحث نفيش جدًّا، والله تعالى أعلم.
وبارسند المتّصل إلى المؤلّف رَحِمَهُ اللهُ أوّلَ الكتاب قال:
[7456] ( ... ) - (وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ -يَعْنِي: الأَحْمَرَ-
عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- بِمِثْلِهِ).
رجال هذا الإسناد: أربعة:
1 - (أَبُو كُرَيْبِ) محمد بن العلاء [10]، تقدم في "الإيمان" 4/ 117.
2 - (أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ) سليمان بن حيّان الكوفيّ [8]، تقدم في "الإيمان"
5/ 120.
والباقيان ذُكرا قبله، والسند من رباعيّات المصنّف، كسابقه، وهو (446)
من رباعيّات الكتاب.
[تنبيه]: رواية أبي خالد الأحمر عن سليان التيميّ هذه لم أجد من
ساقها، فلينظر، والله تعالى أعلم.
وبال سند المتّصل إلى المؤلّف رَحِمَهُ اللهُ أوّلَ الكتاب قال:
[7457] (2992) - (حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ
-وَاللَّفْظُ. بزُهَيْرٍ- قَالَا: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِي
بُرْدَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى، وَهْوَ فِي بَيْتِ بِنْتِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، فَعَطَسْتُ،
فَلَمْ يُشَمِّتْني، وَعَطَسَتْ، فَشَمَّتَهَا، فَرَجَعْتُ إِلَى أُمِّي، فَأَخْبَرْتُهَا، فَلَمَّا جَاءَهَا، قَالَتْ:
عَطَسَ عِنْدَكَ ابْنِي، فَلَمْ تُشَمِّتْهُ، وَعَطَسَتْ، فَشَمَّتَّهَا، فَقَالَ: إِنَّ ابْنَكِ عَطَسَ، فَلَمْ
يَحْمَدِ اللهَ، فَلَمْ أُشَمِّتْهُ، وَعَطَسَتْ، فَحَمِدَتِ اللهَ، فَشَمَّتُّهَا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-
يَقُولُ: "إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ، فَحَمِدَ اللهَ، فَشَمِّتُوهُ، فَإِنْ لَمْ يَحْمَدِ اللهَ، فَلَا تُشَمِّتُوهُ").
رجال هذا الإسناد: ستة:
1 - (زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ) أبو خيثمة، تقدم في "المقدمة" 2/ 3.